تسببت سيارة عجيبة صممها مهندس أمريكي في حالة من الدهشة والذعر على الطريق، فعندما ينظر المارة إليها لا يمكنهم التمييز بين مقدمتها حيث توجد مقصورة القيادة وبين صندوقها الخلفي، مما يجعلهم يتساءلون في كل مرة، هل السيارة في وضع الانطلاق إلى الأمام أم بصدد الرجوع إلى الخلف؟
نيو نيوز - سيارتك
طور المهندس زاك ساتون سيارته غريبة الأطوار من خلال القيام بلحام نصفين من سيارتين مختلفتين، حيث حصل على النصف الأمامي من سيارة دودج كارافان موديل 1993، والنصف الخلفي من سيارة بليموث فويجر موديل 1991، لتظهر السيارة الجديدة على هيئة مركبتين متصلتين وكأن بإمكانهما السير في الاتجاهين معا.
سيارة عجيبة مزدوجة الاتجاهات مثال غير مألوف في عالم السيارات
من الحقائق العجيبة عن السيارة المعدلة، هي أن نصفها الأمامي قد صنع في كندا، بينما صنع نصفها الخلفي في الولايات المتحدة؛ مما يعكس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بصورة غريبة بعض الشيء.
وفي مقابلة له مع سي بي سي نيوز أكد ساتون، المتخصص في هندسة ميكانيكا السيارات أن عشقه لمشاريع السيارات دفعه إلى هذا الابتكار الجديد، والذي استغرق تطويره ثلاثة أيام من العمل المتواصل، حيث ساعد صديقه بوب كاتوفيتش بتقسيم السيارات إلى نصفين باستخدام الليزر.
وأوضح ساتون أن السيارة مزودة بحزامي أمان فقط، ويمكن أن توفر مساحة لأربعة أشخاص للجلوس، ولكن ربما قد تكون التجربة غير مريحة لهم وبخاصة على الطرق غير الممهدة.
وأشار إلى أنه خلال قيادته لسيارته الفريدة من نوعها، اعتاد رؤية الناس من حوله في غاية الحيرة، أو يضحكون ويلتقطون الصور.
كما ذكر المهندس الأمريكي المبتكر أن أحد المارة التقط صورة مميزة للسيارة مزدوجة الاتجاهات، ونشرها على إنستغرام لتحقق انتشارا واسعا، وتحصد ملايين المشاهدات خلال بضعة أيام فقط.
وتعتبر هواية تعديل السيارات وسيلة للتواصل مع محبي السيارات بوجه عام، فضلا عن التنافس من أجل المشاركة في المعارض والمسابقات.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية



















