يتزامن موسم حبوب اللقاح عادة مع فصل الربيع، أي عندما تبدأ الأزهار بالتفتح، إلا أنه بالرغم من جمال الطقس في تلك الفترة من العام، إلا أنها قد تشكل معاناة شديدة للأشخاص الذين يعانون حساسية وأعراضها المزعجة.
نيو نيوز - صحتك
ما هي حساسية حبوب اللقاح الموسمية؟
حبوب اللقاح هي مسحوق دقيق تنتجه النباتات مثل الزهور والأشجار والأعشاب بهدف التلقيح، لكن هذا المسحوق قد يسبب لدى بعض الأشخاص حساسية تعد من أكثر أنواع الحساسية انتشارا.
تحدث الحساسية عندما يستنشق الشخص المصاب هذه الجزيئات، فيتعامل معها جهازه المناعي كأنها مواد ضارة مثل الفيروسات أو البكتيريا، فيطلق مواد كيميائية للدفاع عنها، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية.
وتختلف مدة ظهور هذه الأعراض من شخص لآخر، فبعض المصابين يعانونها طوال العام، بينما تظهر لدى آخرين بشكل موسمي، خاصة خلال فصل الربيع.
التغيرات المناخية ترفع تركيز الحبوب في الهواء
يشهد موسم حبوب اللقاح في أوروبا تغيرات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبح يبدأ بصورة مبكرة ويمتد لفترات أطول من المعتاد، ما أدى إلى زيادة معاناة ملايين المصابين بالحساسية الموسمية.
ويعزو خبراء هذا التغير إلى الارتفاع المستمر في درجات الحرارة وتفاقم مستويات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن التغير المناخي، الأمر الذي يعزز نمو النباتات، ويزيد إنتاج حبوب اللقاح في الهواء.
وتشير دراسات حديثة إلى أن تركيز الحبوب لم يعد فقط أكثر كثافة، بل أصبح موسم انتشارها أطول من المعتاد، ما يرفع من معدلات الإصابة بالحساسية، خاصة في المناطق الحضرية التي تتأثر أيضا بالتلوث.
ويؤكد مختصون أن التعرض المتكرر للحبوب يزيد حساسية الجهاز المناعي بمرور الوقت، مما يفاقم الأعراض لدى المصابين.
إجراءات بسيطة لتخفيف أعراض الحساسية في موسم الربيع
يوصي الخبراء بعدد من الإجراءات البسيطة لتقليل الأعراض، مثل إغلاق النوافذ خلال النهار، والاستحمام وتغيير الملابس بعد العودة إلى المنزل، واستخدام النظارات الشمسية عند الخروج، إضافة إلى تفضيل التجفيف الداخلي للملابس.
كما تشير التوصيات إلى أن المناطق الساحلية قد تكون أقل عرضة لمستويات عالية من حبوب اللقاح، ما يجعلها خيارا أفضل لمرضى الحساسية خلال مواسم الذروة.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية



















