أفادت دراسة حديثة أجرتها كلية الصحة العامة بجامعة جورج ماسون، بأن نحو نصف مقدمي الرعاية الصحية لمرضى الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى يفتقرون إلى الثقة بقدراتهم على استخدام تطبيقات الصحة الرقمية عند إجراء كافة المعاملات المتعلقة بالمرضى عن بعد.
نيو نيوز - صحتك
تعكس الدراسة تناقضا واضحا للوضع الراهن، حيث إن جميع مقدمي الرعاية الصحية لمرضى الخرف يتقنون بالفعل التعامل مع المنصات الرقمية في مجال الصحة من حيث تجهيز سجلات المرضى، وجدولة زيارات العلاج عن بعد، والتحقق من نتائج الفحوصات، وتجديد وصف الأدوية، وما إلى ذلك.
ومع ذلك، تشير النتائج إلى وجود فجوة بين البحث المنتظم عن المعلومات الصحية عبر الإنترنت والثقة باستخدام أدوات الصحة الرقمية.
ووجد الباحثون أن قدرات مقدمي الرعاية الصحية تنخفض عادة أمام المهام الأكثر تعقيدا التي تتطلب إدارة أنظمة رقمية نيابة عن شخص آخر عن بعد، أما الأدوات ذاتية التوجيه سهلة الاستخدام، فهي ترتبط بمعدلات ثقة أعلى لديهم.
انخفاض الثقة الرقمية بتطبيقات علاج الزهايمر قد يؤثر سلبا على صحة مقدمي الرعاية أنفسهم
وبالرغم من أن أدوات الصحة الرقمية مصممة عموما لتبسيط الإجراءات المتعلقة بتقديم الرعاية الصحية، تشير النتائج إلى أن زيادة التعقيد والمسؤولية قد تثير ارتباك مقدمي الخدمة؛ مما يضعف ثقتهم بمستوى أدائهم.
كما تطرقت الدراسة إلى تبعات أوسع نطاقا، والتي تشمل تأثير الكفاءة الذاتية الرقمية على قدرة مقدمي الرعاية على الاهتمام بأنفسهم، مما قد يهدد صحتهم على المدى البعيد.
ولاحظ الباحثون اختلاف مستويات الثقة بين المشاركين على نحو ظاهر تبعا لبعض العوامل مثل العمر، والنوع الاجتماعي، والدخل، والتعليم، والدور الذي يقوم به مقدم الرعاية لمرضى الزهايمر.
فقد كان كبار السن، والنساء، وذوو الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض، والأبناء الذين يرعون والديهم أقل شعورا بالثقة، حتى عند استخدامهم الأدوات الرقمية بالمستوى نفسه.
وأظهر مقدمو الرعاية الذين يتمتعون بثقة أكبر في استخدام الأدوات الصحية الرقمية ثقة أعلى أيضا في قدرتهم على رعاية صحتهم الخاصة.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية





















