عادة ما تأتي الإصدارات الجديدة من شركة أبل، مثل آيفون 17، مصحوبة ببعض الشكوك والإدعاءات حول قدرة تلك الأجهزة على التجسس على أصحباها، عبر تصويرهم خلسة طوال الوقت وتخزين بياناتهم الشخصية وبيعها لجهات خارجية.
نيو نيوز - تكنولوجيا
مع إطلاق شركة أبل الأمريكية لأحدث إصداراتها، هاتف آيفون 17، ثار الجدل مرة أخرى، وظهر مغردون ومؤثرون يتهمون الهاتف الجديد بالتجسس على المستخدمين، وذلك بعد ظهور ومضات ضوئية قيل أنها دليل على القيام بالتقاط صور لأصحاب الهواتف كل 30 ثانية.
وبالرغم من أن الاتهامات الموجهة إلى هواتف آيفون بوجه عام ليست بالشئ الجديد، إلا أن ظهورها هذه المرة على نطاق واسع يتعلق بفرضية أنها قد تكون سببا في التخطيط للقيام بأعمال خطرة، مما دفع الجزيرة نت لإجراء تجربة عملية لكشف حقيقة الأمر.
تجربة الجزيرة: تحليل الومضات الضوئية في أبل آيفون 17 للتحقق من الاتهامات بالتجسس
قامت الجزيرة نت بأداء تجربة عملية لرصد تلك الومضات الضوئية التي كانت سببا في اتهام هاتف آيفون 17 بالتجسس، وذلك باستخدام تطبيق على متجر آبل يسمى (آي آر ديتكتور – فايند هدن كامير IR Detector-Find Hidden Camera).
ويستخدم التطبيق بالأساس للكشف عن كاميرات المراقبة الخفية التي قد تتواجد في الفنادق وغرف تغيير الملابس وغيرها، من خلال تتبع مصادر الأشعة تحت الحمراء (IR) غير المرئية للعين البشرية.
وكشفت التجربة أن الومضات الضوئية ليست فلاش كاميرا تقليدي، بل نوع من الأشعة تحت الحمراء على شكل نقاط وإشارات ضوئية متقطعة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، مما يؤكد أن تلك الومضات لا تعني بالضرورة قيام الهاتف بعملية تصوير.
كيف تعمل خاصية Face ID الشهيرة في هواتف آيفون؟
وتعتمد هواتف آيفون على ما يعرف بـ خصائص “الانتباه الواعي” (Attention Aware Features) والتي تعمل من خلال تقنية TrueDepth التي تستخدم للتحقق مما إذا كان المستخدم ينظر إلى الجهاز عبر خاصية Face ID التي ترصد الوجه دون التقاط صور.
ويتيح ذلك للهاتف القيام تلقائيا ببعض الوظائف مثل خفض مستوى صوت الإشعارات، إبقاء الشاشة مضاءة أثناء التصفح، وتوفير طاقة البطارية.
وبحسب شركة أبل، فإن تقنية التحقق من الوجه لا ينتج عنها التقاط صور أو تخزين بيانات المستخدم عبر السحابة كما تقول الإدعاءات، بل هي مجرد آلية للتحقق من الوجه فقط، حيث يتم تشفير وتخزين البيانات داخل الجهاز فقط أي لا يتم رفعها على الإنترنت وتداولها مع جهات خارجية.
كما تدعي أبل بأنه لا يمكن للتطبيقات الوصول إلى تلك البيانات، ولا حتى شركة أبل نفسها تستطيع الاستحواذ عليها.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية






















