تمكن روبوت الدردشة “غروك“، من إكس دوت كوم، والمدعم بتقنية الذكاء الاصطناعي، من إنقاذ حياة رجل نرويجي يبلغ من العمر 42 عاما بعدما أكد ضرورة توجهه إلى المستشفى واصفا حالته بالطارئة، والتي بحاجة إلى تدخل طبي فوري.
نيو نيوز - عجيبة
وقبل نصيحة الروبوت غروك، أكد الأطباء للرجل أنه يعاني فقط من ارتجاع المرئ، ووصفوا له بعض مضادات الحموضة فقط، إلا أن رجله الآلي الذكي أصر عليه بمعاودة زيارة المستشفى مجددا؛ لأن حالته تنذر باحتمال إصابته بالتهاب حاد في الزائدة الدودية.
روبوت الدردشة “غروك” يكتشف إصابة المريض بالتهاب الزائدة الدودية
وبالفعل اتبع الرجل نصيحة روبوت الدردشة “غروك” الذي طورته شركة “xAI” المملوكة للملياردير إيلون ماسك، وعاد الرجل إلى قسم الطوارئ، وطلب إعادة الفحص وإجراء مسح بالأشعة المقطعية.
وبحسب تقرير لموقع “Newsbytes” فقد كشفت الفحوصات الجديدة التي أجراها الرجل أن الزائدة الدودية على وشك الانفجار، مما دفع الأطباء إلى إجراء عملية جراحية فورية.
وقد أعرب المريض عن سعادته البالغة؛ لأن روبوته المخلص “غروك” تمكن من إنقاذه بعدما استطاع أن يكتشف العلامات التحذيرية التي عجز عن تشخيصها الأطباء.
هل يمكن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية؟
تطرح تلك الواقعة التساؤلات حول موثوقية روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجال تقديم الاستشارات الصحية، فقد بات الكثيرون يلجأون إلى تلقي النصائح من تطبيقات الدردشة الذكية فقط دون الرجوع إلى الأطباء. مما يثير الجدل حول المخاطر الصحية المحتملة في حال تقديم الروبوتات معلومات مضللة للمستخدمين.
وعلى النقيض من الواقعة السابقة التي تمكن فيها الروبوت “غروك” من إنقاذ صاحبه، سبق أن أدت نصائح “شات جي بي تي” حول كيفية اتباع نظام غذائي صحي إلى إصابة رجل مسن بتسمم بالبروم.
حيث اقترح روبوت الدردشة الشهير على صاحبه أن يستبدل ملح الطعام بمادة بروميد الصوديوم عالية الخطورة، وهي إحدى المكونات التي تدخل في صناعة المبيدات الحشرية ومنظفات المسابح.
ولعل التناقض الواضح بين الواقعتين يبرهن على أن صحة الإنسان ليست ساحة لتجربة كل ما تأتي به التكنولوجيا، صحيح أنه يمكن الاستفادة؛ مما تقدمه لنا من معلومات، إلا أنه يجب التحقق من صحتها من البشر أنفسهم.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية




















