لم يكن يتوقع صانع المحتوى والمبرمج الإسباني أن يقوم برنامج الذكاء الاصطناعي الذي طوره مؤخرا بإنفاق 3 آلاف دولار من حسابه البنكي دون علمه، الأمر الذي أصابه بحالة من الذهول دفعته إلى تدوين تلك الواقعة التقنية الغريبة عبر حساباته الشخصية بمنصات التواصل الاجتماعي.
نيو نيوز - منوعات
وفقا لمنشور له عبر حساب يحمل اسم “بورجا” بمنصة “تليغرام”، أوضح المطور بيتر ستاينبيرجر أنه منح برنامج ذكاء اصطناعي صلاحيات كاملة للوصول إلى بياناته المصرفية، وذلك لإتمام بعض المعاملات المالية نيابة عنه أحيانا، إلا أن الوكيل الذكي استغل الأمر بصورة مخالفة لتوقعات صاحبه تماما.
برنامج الذكاء الاصطناعي يتخذ قرارات مالية مستقلة
وكان ستاينبيرجر قد مكن برنامجه الذكي من الوصول إلى حاسوبه الشخصي وبطاقته المصرفية لاختبار قدرة الخوارزميات الذكية على توليد الأرباح ذاتيا.
ليتفاجأ صانع المحتوى الشهير بأن وكيله الذكي قرر من تلقاء نفسه شراء دورة تدريبية في مجال تطوير العلامة التجارية الشخصية، معتبرا أن تطوير المهارات هي الخطوة الأمثل لتحقيق المزيد من الأرباح.
وقد اعترف روبوت الدردشة الذكي لصاحبه بأنه شاهد مقاطع فيديو لرجل الأعمال ألكس هورموزي والتي تحمل وعودا للمشاهدين بزيادة الدخل 10 أضعاف خلال 90 يوما، مما شجعه على الإقدام على تلك الخطوة المستقلة والتسجيل في الدورة التدريبية.
وتثير تلك الواقعة الجدل حول الثغرات التقنية المحتملة في قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تقييم جدوى الاستثمارات، فقد أخفق البرنامج الذكي هنا؛ مما جعله يقع فريسة لما يعرف بـ “عروض الإنفوغورو” وهي أحد أنماط التسويق التي تعتمد على تقديم وعود جذابة بمضاعفة الأرباح وتطوير المهارات الشخصية في وقت قصير.
وانتهت القصة العجيبة بخسارة المبرمج للمبلغ بالكامل لمصلحة صاحب الدورة التدريبية، ما يبرهن على أن منح الاستقلالية المالية المطلقة للذكاء الاصطناعي قد ينتهي بخسائر مالية فادحة، عوضا عن جني الأرباح الموعودة.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية





















