في حدث فريد من نوعه في إطار الرياضات العالمية الغريبة، تمكن أحد المشاركين من تسجيل رقم قياسي استثنائي في سباق جر سيارة لمسافة 100 كيلومتر، وهو نوع من التحديات الخارقة التي تتطلب قوة بدنية هائلة وقدرة على التحمل، ويعتمد هذا النوع من السباقات على سحب جسم ضخم لمسافة طويلة، ويعد إحدى الرياضات غير التقليدية التي تتجاوز حدود المنافسات المعتادة.
نيو نيوز - عجيبة
تحد قاس لتحقيق رقم قياسي جديد من أجل هدف نبيل
تمكن دارين هاردي البالغ من العمر 40 عاما، وهو جندي سابق في الجيش البريطاني من تحقيق رقمه القياسي اللافت للأنظار بعد 5 أيام من ربط نفسه بسيارة لاند روفر تزن 1.5 طنا وسحبها على مدرج خرساني يقع بالقرب من لندن.
وقام المهندس السابق في سلاح المهندسين الملكي بخوض السباق الصعب من خلال سحب السيارة شديدة الثقل في محاولة منه للمساهمة في جمع التبرعات اللازمة لإنقاذ المرضى المصابين بـ (إتش-إيه.بي.سي)، وهو مرض دماغي شديد الندرة وغير قابل للشفاء.
وخلال السباق نجح هاردي في قطع مسافة 100 كيلومتر، متقدما بساعتين عن هدفه الزمني البالغ 100 ساعة.
وقال هاردي، المشهود له بالإنجازات الرياضية الخطيرة، إن ساقيه كانتا في قمة الصلابة كالخرسانة، وإنه كان يعاني التورم بشكل ظاهر في عضلات ربلة الساق، بينما كانت كلتا قدميه تعانيان كسورا إجهادية بعد 4 أيام من الجهد الشاق.
وأضاف الجندي السابق بأنه تمكن من التغلب على تلك المصاعب بفضل ساعات قليلة من النوم يوميا في خيمة، مشيرا إلى أنه كان يتزود بالبروتين ومشروبات الطاقة لتعويض فقد السعرات الحرارية الشديد.
لافتا أيضا إلى أن حذاءه الرياضي الأول، فقد تحمل العمل الشاق خلال السباق لمسافة 65 كيلومترا قبل أن يتلف تماما.
يذكر أن هاردي قد نجح بالفعل في جمع 120 ألف جنيه إسترليني (160 ألف دولار) من المشاركة في أنشطة جمع التبرعات السابقة التي تمحورت حول التحمل لصالح مؤسسة (إتش-إيه.بي.سي)، ويأمل جمع 100 ألف جنيه إسترليني أخرى من خلال سحب سيارته من نوع لاند روفر.
سباقات عجيبة تسجل أرقاما قياسية عالمية
وتنتمي هذه الرياضة إلى فئة الرياضات غير التقليدية التي تسجل أرقاما استثنائية في موسوعة الأرقام القياسية، حيث تتنوع المنافسات بين السرعة، وتحمل المسافات الطويلة وحتى حمل أوزان إضافية، حيث تسجل أرقام قياسية في سباقات قصيرة وأخرى لمسافات طويلة، ما يوضح كيف يمكن للرياضات الغريبة أن تترك أثرا واضحا في الثقافة الرياضية حول العالم.
وفي قصة هاردي، فقد ساهمت الرياضات الخطيرة في صناعة أعمال إنسانية، مما يعكس تنوع التحديات التي يخوضها عشاق هذا النوع من الأنشطة الرياضية، مع تفاوت أهدافهم. فليس بالضرورة أن يخوض شخص ما سباق غير تقليدي من أجل تحقيق الشهرة العالمية، فثمة آخرون يخاطرون بأنفسهم فقط من أجل إنقاذ الغير.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية





















