في خطوة تستهدف تكثيف الوجود على الخريطة العالمية السياحية، أعلنت أوزبكستان عن استراتيجية وطنية طموحة تخطط إلى استقبال 20 مليون زائر دولي بحلول عام 2030، وذلك من خلال الاعتماد على استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتحديث سياسات السياحة، مما يسهم في تحويل الدولة إلى إحدى الوجهات السياحية البارزة على الصعيد العالمي.
نيو نيوز - حول العالم
تخطط أوزبكستان من خلال هذه الاستراتيجية، التي تحمل اسم “أوزبكستان 2030″، إلى تعزيز قدراتها التنافسية في قطاع السياحة على المستوى الإقليمي والعالمي، مع زيادة عوامل الجذب للوجهات السياحية المحلية، واستقطاب فئات سياحية جديدة من الأسواق الخليجية والعالمية.
الإمارات ودول الخليج على قائمة وجهات السياحة المستهدفة في “أوزبكستان 2030”
وتأتي الإمارات إلى جانب السعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان، على قائمة الدول التي تشارك أوزبكستان في الرؤية السياحية، باعتبارها من أبرز الأسواق المستهدفة لزيادة أعداد الزوار الدوليين كل عام. مما يجعل التعاون الخليجي ركيزة أساسية في الاستراتيجية السياحية الجديدة، وبوابة أوزبكستان للنمو السياحي المستدام.
وتشمل المبادرات الرئيسية في “أوزبكستان 2030” الاستثمار في البنية التحتية السياحية وتطوير المرافق ورفع كفاءة الفنادق والطرق الداخلية. بالإضافة إلى توسيع نطاق المطارات وتسهيل إجراءات التأشيرات للزوار من دول عديدة لتعزيز سهولة الوصول.
التنوع السياحي والسياحة الذكية في صدارة استراتيجية أوزبكستان الطموحة
وتستهدف الدولة تحقيق التنوع السياحي، وذلك من خلال تعزيز القطاعات السياحية الأخرى كالسياحة الثقافية والدينية والطبية والتعليمية، واستحداث تجارب فريدة في المواقع التراثية مثل سمرقند وبخارى وخيوة، مما يعمل على جذب شرائح سياحية متنوعة من الزوار الخليجيين والأوروبيين وغيرهم.
كما يعتبر مشروع تحويل مدينة إيتشان- كالا التاريخية في خيوة إلى متحف ذكي تفاعلي، أحد المشروعات الرائدة ضمن جهود أوزبكستان لتنويع قطاع السياحة. حيث يجمع المشروع الذكي ما بين التراث التاريخي والتقنية الرقمية المتطورة.
وبحسب خبراء، فإن استراتيجية أوزبكستان ستسهم بشكل أكبر في الناتج المحلي الإجمالي، مع توقعات بتحقيق نمو مستدام في الإيرادات وخلق المزيد من فرص العمل في القطاع السياحي خلال السنوات القادمة.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية





















