أصبح دخول استراحات المطارات، أو فيما يعرف بـ (اللاونج – Airport Lounge) أسهل من أي وقت مضى لبعض المسافرين، لكنه في الوقت ذاته أصبح أكثر ازدحاما وتقييدا مع زيادة أعداد الراغبين في قضاء بعض الوقت بداخلها، وبخاصة بالنسبة لمسافري الرحلات الترانزيت.
ومع تزايد أعداد المسافرين الذين يسعون للحصول على مقاعد مريحة وخدمات مميزة داخل هذه الصالات، أصبحت الشركات المشغلة لها مضطرة لوضع قيود على الدخول للتحكم في أعداد الزوار.
نيو نيوز - حول العالم
الازدحام يقلل فرص دخول المسافرين مجانا إلى استراحة المطار
يقول كايل بوتر، محرر موقع “Thrifty Traveler” المتخصص في شؤون السفر والكتابة عن عروض الرحلات الجوية، إن هناك طرقا عديدة للدخول إلى الاستراحات الموجودة داخل المطارات، لكن الأمر قد يتطلب إنفاق الكثير من المال، سواء عبر بطاقات ائتمان مميزة أو عمل اشتراكات في تلك الصالات.
ويضيف أن المشكلة الأساسية تتمثل في أن مساحة الاستراحات لا تكفي أبدا أعداد الأشخاص الراغبين في استخدامها، ما يؤدي إلى التكدس المستمر وشعور المسافرين بالضيق.
طرق شائعة لدخول استراحات المطارات
تعتبر بطاقات الائتمان المميزة وتذاكر الدرجة الأولى أو رجال الأعمال على الرحلات الطويلة من أكثر الوسائل شيوعا التي تتيح لأصحابها دخول استراحات المطارات، كما توفر بعض شركات الطيران ميزة الدخول المجاني لركاب درجة الأعمال أو الدرجة الأولى في الرحلات الدولية.
وعلاوة على ذلك، تتيح بعض شركات الطيران فرصة الحصول على اشتراكات سنوية مدفوعة للدخول إلى اللاونج، لكنها غالبا ما تكون باهظة الثمن.
هل تستحق بطاقات الائتمان المميزة التكلفة؟
يؤكد الخبراء أن قرار الاشتراك في بطاقة ائتمان فاخرة يعتمد على عدد مرات السفر خلال العام، فإذا كان الشخص يسافر مرة أو مرتين فقط سنويا، فقد لا يكون من المجدي دفع رسوم سنوية مرتفعة مقابل مزايا الصالات.
وينصح الخبراء بضرورة حساب التكلفة مقابل عدد مرات الاستخدام لتحديد ما إذا كانت البطاقة تستحق فعلا التكاليف المطلوبة لإصدارها.
ومع استمرار تكدس صالات المطارات حول العالم، يبقى السؤال الأهم للمسافرين: هل تستحق هذه المزايا الموجودة داخل اللاونج تكلفتها، أم أن الراحة باتت ميزة قاصرة على من يدفع أكثر؟
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية



















