تحولت أدوية إنقاص الوزن المعروفة باسم GLP-1 إلى إحدى أكثر العلاجات انتشارا في الولايات المتحدة، وذلك بعد مشوارها الطويل كأدوية مخصصة لعلاج مرض السكري، إلا أنها قد نجحت مؤخرا في جذب اهتمام الملايين بقدرتها الكبيرة على المساعدة على علاج السمنة.
نيو نيوز - صحتك
تعزيز صحة القلب والنوم: فوائد صحية أخرى لأدوية GLP-1 لإنقاص الوزن
وتتمثل آلية عمل أدوية GLP-1 لإنقاص الوزن في إبطاء عملية الهضم، وتنظيم مستويات السكر في الدم، إضافة إلى إرسال إشارات إلى الدماغ تمنح شعورا بالشبع لفترة أطول، وهو ما يساعد المرضى على تقليل كميات الطعام يوميا بشكل طبيعي.
ولا تتوقف فوائد هذه العقاقير عند خسارة الوزن فقط، إذ أظهرت دراسات حديثة قدرتها على خفض مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلى جانب المساهمة في تقليل أعراض انقطاع التنفس في أثناء النوم.
لكن الأطباء قد حذروا في الوقت ذاته من التعامل مع هذه الأدوية باعتبارها “وصفة تجميلية سحرية” مشددين على أنها مخصصة للتعامل مع السمنة باعتبارها من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
لافتين إلى أن أثر أدوية GLP-1 لإنقاص الوزن يتجاوز مجرد تقليل الشهية، إذ يساعد الجسم على تحسين عمليات حرق الطاقة واستخدام الدهون بشكل أكثر كفاءة.
أدوية التخسيس ليست بديلا عن الرياضة والنظام الغذائي
ورغم النتائج الإيجابية، فإن الأطباء قد أشاروا إلى احتمال حدوث بعض الآثار الجانبية لدى بعض الحالات، مثل الغثيان والقيء والإمساك، بينما تشمل المضاعفات النادرة التهاب البنكرياس وحصوات المرارة وفقدان الكتلة العضلية.
كما حذروا من خطورة التوقف المفاجئ عن استخدام العلاج، لأن الوزن قد يعود بسرعة كما في السابق بعد توقف المريض عن تناول الدواء.
وفي سياق متصل، أبدى مختصون قلقهم من انتشار نسخ غير مرخصة من هذه الأدوية تباع عبر الإنترنت، مؤكدين أن المرضى لا يمكنهم التأكد من طبيعة المواد التي يحصلون عليها أو مدى سلامتها.
ويؤكد الأطباء أن أفضل نتائج أدوية GLP-1 تتحقق فقط عند دمجها مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، وليس باعتبارها بديلا عن تغيير نمط الحياة.
اشترك في نشرة نيو نيوز الإخبارية
كن أول يصله آخر الأخبار العربية والعالمية





















